عصام العريان عن اقتراب الذكرى الأليمة لسقوط دار السلام

قال عصام العريان (16/3/2013) إنه مع اقتراب الذكرى الأليمة لسقوط دار السلام عاصمة الرشيد “بغداد” تحت سنابك التتار الجدد(في 9/4/2003)، على الذين تصوروا فى الغرب، الأمريكان، خاصة المحافظين الجدد ومن يساندهم والاتحاد الأوروبى وأداتهم العسكرية (حلف الناتو)، ومظلتهم العالمى “الأمم المتحدة” أن يدركوا أسباب الإخفاق وعوامل الهزيمة المريرة لما شنوه من حرب تصوروها على الإرهاب، بينما نطق بمكنون الصدور(الحروب الصليبية)

وأن هم بناء الأمم سقط فى أفغانستان، ولن ينجح فى أى مكان “الكتالوج غير صالح”، وأن الشعوب لن تسمح بتدمير مؤسسات الدولة، لأنها مكتسبات شعوب وحصيلة تضحيات أجيال. فلن نعيد ما فعله بريمر فى العراق من تفكيك للقوات المسلحة وتسريح للجيش، ولن يتم تحت أى ظرف تدمير البوليس، مهما وظفت من إعلام وجندت من بلطجية أو صبية، ومهما انخدع أبرياء بممارسات تتخذها ذريعة لنشر الفوضى تحت مسميات براقة

وبالأضاف أن الأجهزة الوطنية؛ ستتولى رئاسة وبرلمان وحكومة ومراكز دراسات مساعدة الشرطة على تجاوز محنتها والنهوض بواجبها لنشر الأمن والأمان دون غيرها – فى البلاد، قائلا، لن تنجر شعوب العرب إلى نزاعات طائفية داخلية أو خارجية، ولن نخوض معارك مذهبية لصالح غيرنا أبدا، بل سيتمسك المخلصون بقوة النسيج الوطنى والمجتمعى والدينى الذى يحول التنوع إلى مصدر من مصادر قوة المجتمعات العربية والإسلامية

ملاحظات ايضافيةعن التتار القدم

علاء الدين عطا ملك الجوينى الذي حضر غزو التتار حتى سقوط دار السلام (بغداد) في 10/2/1258 أي 5/2/656 هجرية كتب في تاريخه عن الغزو أن ” مع ضربة واحدة تحاول عالم خصبة إلى صحراء” :مجاد 1 ص 152 في ترجمة إنكليزية على موقع

http://archive.org/details/historyoftheworl011691mbp

فيما يخص تأثير التتار على خراسان و أذربيجان و العراق يكتب أستاذ تاريخ في جامعة كاليفورنيا جون مسون سميث أن

“The total population of this area may have dropped temporarily from 2,500,000 to 250,000 as a result of mass extermination and famine”, in John M. Smith, ‘Mongol Manpower and Persian Population’, Journal of the Economic and Social History of the Orient, Vol. 18, No. 3 (Oct., 1975), pp. 271-299[at p. 291]

http://www.kavehfarrokh.com/wp-content/uploads/2011/09/8.pdf