فشل مخطط “الأنذال” للعنف أمس وسيفشل اليوم وغدًا

كشف عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط أن المخطط ليوم أمس كان إحداث أعلى نسبة من العنف والحرق والقتل والاقتحام من قبل خصوم الوطن والإنسانية، مستدركًا: ولكنهم فشلوا في ذلك

وأرجع سلطان- في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع “فيس بوك”- هذا الفشل لعدة أسباب؛ أولها عدم استجابة المواطنين لدعوتهم بالحشود التي كانوا يحلمون بها مشيرًا إلى أنه لو قورنت أعدادهم بأعداد السلميين المرابطين برابعة العدوية، لكانوا نقطة في بحر

وأضاف أن السبب الثاني للفشل هو تراجع جميع القوى والرموز الثورية الحقيقية وليست المستأجرة عن المشاركة في حمل صور المخلوع تحت لواء ابن كمال الشاذلي

وأكد أن العامل الثالث والأهم على الإطلاق هو استبسال شباب الإخوان في الدفاع عن مقارهم برجولة وشجاعة منقطعة النظير، وتقديمهم شهداء كعادتهم دائمًا، بما يعيد للأذهان بطولاتهم وشهدائهم في موقعة الجمل وغيرها، وبما تحول معه كثير من الغاضبين منهم إلى متعاطفين معهم

وأشار سلطان إلى أن فشل أعداء الوطن والإنسانية اليوم كفشلهم الأسبوع المنقضي بالضبط، مشيرًا إلى أنهم فشلوا في استصدار قرار من لجنة الانتخابات الرئاسية المنعدمة يمس شرعية الرئيس، وفشلوا في استصدار حكم بإعادة النائب العام السابق، وفشلوا في استصدار حكم ببراءة الهارب

وتوقع سلطان منهم اليوم وغدًا عنفًا أكثر!، مؤكدًا أنه على يقين تام من فشلهم أكثر وأكثر

وقال: “إن قدر أبناء الوطن المخلصين، وفي القلب منهم شباب التيار الإسلامي أن يواجهوا النذالة والسفالة والحقارة بشرف وبصدور مفتوحة، فليبق الأنذال على عنفهم المرذول، وليبق الوطنيون المخلصون على نبلهم وسلميتهم، وما هي إلا صبر ساعة، وسوف يحاسب كل من قتل بيده أو بالمساعدة أو بالتحريض أو بالتستر أو بالتغطية حتى ولو بالكلمة، وسوف نرى أن كل قطرة دم سالت من شهداء أمس واليوم ستكون لعنة على الأنذال