Category Archives: Egyptian revolution

Lesson number six: do not try to reconcile with those who hate you, because you will lose either way

David Hearst writes: Corbyn has much in common with the forces that led the Arab Spring: both represent the poor and the working classes; both emerged from the fringes of the political spectrum; both surprised the establishment; both had the overwhelming majority of the media against them; and both were the frequent targets of attempted coups.

The military coup in Egypt succeeded, but the same counter revolutionary forces funded by the Gulf dictatorships that unseated Morsi also tried a coup in Tunisia, Turkey and latterly in Qatar. The right wing of the Labour Party and the most senior members of the parliamentary party openly and repeatedly tried to unseat their party leader.

Corbyn was trailing 20 points in the polls behind the Conservatives, having just lost massively in local elections. His fortunes changed once his manifesto appeared. Why? Because for the first time in a generation, it offered voters a genuine alternative.There is another lesson here for the forces of the Arab Spring: public opinion is volatile and no war is ever won or lost in a battle. The counter-revolutionary forces of absolute monarchs and military dictators have squandered billions of dollars selling the notion that the Arab Spring is dead and that everyone who took part in it should pack up and go home. Corbyn proves there is life after death.

Lesson number one: never give up. Lesson number two: know your constituency. Lesson number three: never allow anyone to get between you and it. Lesson number four: create your own media. Lesson number five: construct a programme that helps the working class. Lesson number six: do not try to reconcile with those who hate you, because you will lose either way.

Whatever the future holds for him, Corbyn has changed the landscape of British politics – which is more than can be said for a host of Labour leaders before him. Arab states do not need yet another traditional leader. They need a transformation. That can only be done from the inside, from the youth upwards. No outside power is going to help them. Read full article

Eye-witnesses to Junta murder of Egyptian activist arrested

sundus

Sundus Abu Bakr and Shaimaa al-Sabbagh were killed with live ammunition during peaceful demonstrations against the Egyptian Junta on 25th January 2015.
Five eye-witnesses to the murder of Shaimaa al-Sabbagh, among them Azza Soliman, a lawyer and founder of the Center for Egyptian Women’s Legal Assistance offering to give evidence to a public prosecutor yesterday were arrested on bogus charges.
See:
http://www.middleeasteye.net/news/eye-witnesses-murder-egyptian-activist-arrested-676345255

هل يتراجع الإخوان؟ أم تتقدم الثورة؟ – يحيى حامد

تطالعنا يوميا بعض المواقف والطروحات التي تقترح ابتعاد جماعة الإخون المسلمين عن السياسة، أو حل الجماعة نهائيا، بهدف إتاحة الفرصة للديمقراطية أن تأخذ مجراها في العالم العربي، وخصوصا في الدول التي شهدت ثورات شعبية تسعى لتحقيق الحرية والكرامة.

وينطلق أصحاب هذا الطرح من قاعدة أن الجماعة ارتكبت الكثير من الأخطاء منذ انطلاق ثورات الربيع العربي، ولذلك فقد أصبحت، حسب أصحاب هذه الآراء، تمثل عدوًا لمعظم التيارات الموجودة في الساحة، وللدولة العميقة على حد سواء، وعائقا أمام أي مشروع للنهوض في مشروع الانتقال الديمقراطي في المنطقة.

والحقيقة أن مطالبة الإخوان بالابتعاد عن الساحة لإتاحة المجال لنجاح المسار الديمقراطي هو مناقض أصلا لمفهوم الديمقراطية، التي تعني بالأساس فتح باب المشاركة للجميع على قدم المساواة، وعدم إقصاء أي طرف لحساب أطراف أخرى، والاستفادة من جهود كافة الشرائح السياسية والاجتماعية لخدمة الصالح العام للشعب.

وإضافة لذلك، فإن الإخوان عرضوا أنفسهم على الشعب المصري في خمسة استحقاقات انتخابية منذ ثورة يناير، وحصلوا على ثقة أغلبية الشعب في هذه الاستحقاقات الخمسة، التي كان آخرها في ديسيمبر 2012، حينما صوت نحو ثلثي الناخبين بـ”نعم” في استفتاء الدستور، الذي تعامل معه الجميع في ذلك الوقت على أنه استفتاء على شعبية الرئيس مرسي وشرعيته. فإذا كان المطالبون بتنحي الإخوان من العمل السياسي يريدون فعلا دعم الديمقراطية، فكيف يريدون إقصاء الطرف الذي حصل على ثقة الشعب في جميع المواسم الانتخابية السابقة؟!

ولعلي لا أفشي سرا إذ أعلن أن هناك بعض المبادرات التي تطرح من بعض الأطراف وتقوم على إنهاء الاعتقالات السياسية، وإخراج الإخوان من السجون بشرط اعترافهم بالنظام القائم وتمثيل سياسي شكلي داخل إطار النظام القائم.

وبكل وضوح أقول إن موقف الإخوان من هذه المبادرات هو الرفض، ليس لهدف الحصول على الأغلبية، وإنما لأن الجماعة تفهم أن الثورات العربية جاءت للانقلاب الجذري على آليات الماضي، وأنظمة الماضي، وبرلمانات الماضي التي استخدمتها الطبقات الحاكمة لإضفاء صورة غير حقيقية عن وجود ديمقراطية في البلاد.

الثورة هي في جزء منها ثورة على الطبقية، ونعني بها الثورة على طبقة المستفيدين من الحكم، من قضاة وقيادات عسكرية ومدنية، وأجهزة سيادية ورجال أعمال، وهي الطبقة التي تمثل 2 بالمئة من الشعب المصري، وتتحكم بأغلب الثروات في البلاد.

وحينما نفهم الثورة على أنها صراع طبقي، فإن ذلك يدفعنا للإيمان بأن نجاحها لا يمكن أن يتم باستبعاد أي طرف من الشعب المصري، فكيف يطالب البعض باستبعاد الإخوان، وهم الذين ما توانوا يوما عن الاشتباك السياسي مع طبقة المفسدين ولا عن النضال ضد سلب إرادة الشعب وتضحياتهم وغيرهم من المصريين في سبيل ذلك لا يغفلها أحد؟

وفي إطار النقاش حول دور الإخوان في مرحلة الانتقال الديمقراطي، يتحدث البعض عن النموذج التونسي باعتباره النموذج الأنسب والأفضل مقارنة بما جرى في مصر، ويرى هؤلاء أن الفارق الأساسي بين البلدين هو في أداء الإخوان، حيث قدمت حركة النهضة نموذجا إيجابيا قدم التوافق والتنازلات على المغالبة، فيما أدى إصرار الإخوان على ممارسة الحكم، ما أدى إلى انقلاب المؤسسة العسكرية على الرئيس المنتخب وما جره هذا الانقلاب من انسداد سياسي.

وبرأيي، فإن النموذج التونسي اختلف جذريا بعد الانقلاب الذي حدث بمصر فأصبح  يمثل أسوأ ما يمكن أن يتم في مرحلة الثورات الشعبية، لأنه أدى في النهاية إلى إعادة الدولة العميقة والمؤسسات المتجذرة في الحكم، والطبقة المستفيدة منه إلى السلطة، بطريقة تظهر أنها ديمقراطية، مع أن حقيقة ما جرى هو أن تحالف الدولة العميقة والإعلام وطبقة المستفيدين منع الترويكا الحاكمة من تقديم أي إنجاز حقيقي، وأفقدها بعضا من قاعدتها الشعبية، ودفعها للتخلي عن حقها وواجبها في التغيير واستكمال الثورة، فلا أدت الحكومة واجباتها،ولا حققت الثورة أهدافها.

وعند المقارنة بين النموذجين التونسي والمصري، فإننا نلاحظ أيضا أن المؤسسة العسكرية في مصر هي أكثر انغماسا في العمل السياسي والاقتصادي من نظيرتها في تونس، إذ إن الدولة المصرية أنشئت لتخدم قيادة الجيش، فقامت الثورة لتغيير هذا الوضع الشاذ، وإعادة الأمور إلى نصابها، ليصبح الجيش في خدمة الدولة وخدمة الشعب، وهو ما أدى إلى الانقلاب العسكري؛ لأن الجيش يريد استمرار الأوضاع على ما هي عليه.

وبغض النظر عن الموقف من أداء الرئيس مرسي أثناء السنة التي حكم فيها، وسواء اعتبره البعض مخطئا، أو يراه آخرون بأنه حاول ما استطاع الإنجاز رغم عداء الدولة العميقة والقضاء والإعلام له، فإن أي منصف لا يمكن إلا أن يحترم موقفه من الانقلاب في النهاية، حيث إنه أصر على الدفاع عن الشرعية ولو كان دمه ثمنا لها، لأنه يدرك أن البديل هو التسليم بعودة الطبقة الحاكمة، وهي الطبقة التي جربها المصريون والتوانسة والعرب جميعا، ولم يجدوا في حكمها سوى الخراب والفساد والظلم وامتهان الكرامة.

وفي خضم هذه المعركة الثورية السياسية بين الشعب وطبقة الحكم والفساد، فإن من الغباء السياسي الطلب من الفصيل الأكبر أن يتخلى عن دوره في هذا الصراع، مع أنه هو الأقدر على الوقوف في خندق الشعب حتى تحقيق الثورة لأهدافها المشروعة.

لقد أصبحت الثورة المصرية بعد سنوات من التجارب والصراعات واعية بدورها وطبيعة معركتها، ولهذا قررت أن تعمل بكل جهد إلى تثوير كافة فئات الشعب للحصول على حقوقها، والتخلص من الاستعمار الداخلي والخارجي، فكيف يخرج علينا اليوم من يطالب فصيلا كبيرا مثل جماعة الإخوان أن يتراجع عن الثورة، مع أن المطلوب هو أن تتقدم كل فئات الشعب للثورة أمام الإخوان وإلى جانبهم، لا أن يتراجع الإخوان!

إن الثورة المصرية تطرح نفسها قائدًا ومجددا للموجة الثانية من الثورات العربية، وإن جماعة الإخوان كونها جزءًا أصيلًا فيها، تسعى إلى تثوير الشعب المصري، للقيام بدروه في معركة التغيير، ضد الطبقات الحاكمة، ومع استمرار ثقة الناس بالجماعة- حسب استطلاعات الرأي – فإنها لا يمكن أن تتخلى عن دورها، وستبقى في صفوف النضال لتغيير مضمون وبنية الدولة العميقة في مصر، وهو ما سيغير شكل المنطقة برمتها.

see trans on: https://www.middleeastmonitor.com/articles/africa/16090-will-the-brotherhood-retreat-from-politics

مصر تشعل شرارة الثورة وستنقلها للعالم – يحيى حامد

شهد العالم العربي يوم أمس الاثنين حدثين هامين، شكلا نقطة فارقة في مسار حراك الربيع العربي، ومثلا صدمة للكثيرين ممن راهنوا على أن معركة الشعوب ضد الاستبداد ستنتصر رغم كل العثرات.

نتحدث هنا عن فوز الباجي قايد السبسي بانتخابات الرئاسة التونسية، وعن إغلاق قناة الجزيرة مباشر مصر، في خطوة رآها الكثيرون بداية جديدة لتغييب الإعلام المعارض للانقلاب العسكري في مصر.

وعلى أهمية الحدثين وتداعياتهما الكبيرة، إلا أنهما يجب ألا يشغلا المناضلين العرب بكافة توجهاتهم عن المعركة الحقيقية التي يخوضونها الآن، إذ إن فهم شكل المعركة سيساعدنا على الاستمرار فيها رغم الأحداث والعثرات والملمات التي قد تعصف بالمسيرة هنا وهناك.

إن المعركة التي نخوضها الآن هي معركة التحرر في كل بلاد العرب، وهي معركة واحدة وليست منفصلة في أي بلد عن البلاد الأخرى. وحتى ندرك معنى أن المعركة واحدة علينا أن نتخيل ماذا سيكون شكل العالم العربي لو نجحت الثورات الشعبية في القضاء على الاستبداد والفساد، وعلينا أن نتخيل كيف ستصبح الأحوال في الدول العربية التي قاومت الثورات، وهنا هو بيت القصيد: إن نجاح معركة التغيير يعني أن كل الدول القائمة على الفساد ستخسر مكتسباتها، وسيصبح للشعوب اليد الطولى في التحكم بمقدرات وقرارات أوطانها، وهذا ما يخشاه المستبدون في كل عصر وفي كل دولة.

وإذا فهمنا معنى وشكل المعركة، عندها فقط سنصبح قادرين على استيعاب المعادلة بمعناها الجذري، وهو أن الأنظمة لن تتسامح ولن تقبل بمن سيحاول خوض هذه المعركة بغض النظر عن أسلوبه وأيدلوجيته ومقاربته للصراع، ولهذا فقد قلنا بعد الانقلاب للإخوان المسلمين في كل من ليبيا وتونس واليمن إن الدولة العميقة في بلدانهم، والدول الإقليمية والعالمية، لن تسمح لهم بالنجاح، سواء كان أسلوبهم الإصلاح عبر المؤسسات كما حاول إخوان مصر، أو الجمع بين السلاح والسياسية كما حدث في ليبيا، أو المواءمات والتنازلات السياسية كما حصل في تونس، أو الدخول في مؤسسات الدولة ومعادلة القبائل كما حدث في اليمن.

وحينما قلنا ذلك انطلقنا من خبرتنا التي تعمقت بعد تجربة الانقلاب، حيث أدركنا آنذاك بأن رعاة الفساد في الداخل والخارج لن يسمحوا لأي طرف بأن يواجه فسادهم، مهما كانت مقاربته وأسلوبه في المواجهة، وخصوصا الإخوان الذين يقفون في الصف الأول في هذه المعركة المصيرية.

لقد عانت مصر ولا تزال تعاني من الحكم العسكري المستمر منذ 200 سنة، وهو الحكم الذي أقام الدولة على بنية من طبقات المفسدين، بغض النظر عن أسماء وأشكال هؤلاء المفسدين. ولنا أن نقدر حجم الفساد إذا علمنا مثلا أن 80% من القروض البنكية في مصر موجهة إلى عشرات رجال الأعمال النافذين فقط، وأن الحكم العسكري بقيادة السسيسي يمتلك أصول الدولة من أراض وشركات عمومية، ويتحكم بها، وأن رئيس الوزراء يمتلك، بقرار تشريعي من السيسي، بيع أراضي الدولة والتصرف بها دون قرار قضائي ودون أن يحق لأي طرف التظلم ضد قرارات البيع.

وفي ظل هذا الاستلاب الكامل للدولة من قبل المؤسسة العسكرية، وفي ظل هذا الفساد الممنهج المؤسسي، فإن الإخوان وغيرهم يخوضون الآن ثورة تحررية وتقدمية؛ ثورة تحررية لأنها تريد إزالة القيود المفروضة على الشعوب من المحتل الداخلي والخارجي، وتقدمية لأنها تريد أن تصنع تقدما في كافة المجالات، بما يتيح للإنسان المصري والعربي أن يعيش بكرامة.

وباختصار، نحن نخوض ثورة عظيمة وصفها الرئيس محمد مرسي بجملة واحدة مكثفة: “نريد أن نصنع غذاءنا ودواءنا وسلاحنا.. ونريد أن نمتلك إرادتنا”، وهذا ما يجعل المعركة صعبة. ولأن معظم الدول العربية تعاني من نفس منظومة الفساد والاستعمار الداخلي، فقد واجهت هذه الدول ثورة الشعوب بكافة الطرق، فانقلبت عسكريا في مصر، وأعادت النظام القديم بانقلاب أبيض في تونس، وعبر الميليشيات في اليمن، وهي تحاول أن تعود أيضا إلى ليبيا عبر السلاح والدعم الخارجي.

وعلى الرغم من شمولية المعركة في الدول العربية جميعها، إلا أن مصر كانت الأهم والأكثر تأثيرا، وذلك بفضل إصرار الرئيس مرسي على الثبات دفاعا عن الشرعية، وهو ما دفع الدولة العميقة والعسكر للانقلاب عليه، لتصبح المعركة واضحة، والانقلاب واضح، وليس كما حدث في تونس التي عادت الدولة العميقة فيها للحكم عبر انقلاب ناعم لا غبار ولا دماء عليه.

وإضافة لوضوح المعركة في مصر، فإنها تكتسب أهمية إضافية، نظرا لأن الجسم الأساسي- وليس الوحيد- في الثورة، ممثلا بجماعة الإخوان المسلمين جمع قواه في كافة أنحاء العالم لتعرية الانقلاب، ولتوضيح جرائم السلطة الحاكمة وفسادها،لإدراك الإخوان أن مصر هي البداية وهي المركز وهي المنطلق للثورة إلى كل البلاد العربية.

لقد استطاعت الثورة الشعبية التي يخوضها المصريون في الشارع أن تفضح الانقلاب، وأن تكشف سوء سلطته وحكمه، ولولا هذه الثورة لما علم الشعب أن الحكم العسكري ينقل الدولة من بؤس إلى بؤس، على الرغم من حصوله على أكثر من 33 مليار دولار من المساعدات منذ الانقلاب إلى اليوم، ولولا الثورة لما كانت الصورة الحقيقية قد وصلت للشعب اليوم، هذه الصورة التي تقول إن مصر تخسر يوميا في قطاعات السياحة والصناعة والتجارة، وفي نفس الوقت تعيش في أسوأ حالاتها من ناحية مستوى الحريات، إضافة للمهانة التي يعيشها المصريون في الخارج، وتراجع صورة مصر في المجالين الإقليمي والدولي، بسبب إدراك العالم أن هذا السيسي لا يمثل شعبه، وأنه حاكم بقوة الانقلاب والسلاح.

ومع كل البؤس الذي تعيشه الدولة المصري تحت حكم العسكر، إلا أن المعركة لا تزال في بدايتها، ولهذا فإن سلطات الانقلاب تعتقل حتى اليوم أكثر من 51 ألفا من قيادات الصف الأول والثاني والثالث والشباب في الإخوان، ومن معارضي الانقلاب من كافة التوجهات، ومع ذلك فقد حولت جماعة الإخوان هذه المحنة إلى منحة، إذ أدت التغييرات الجديدة في قيادة الإخوان إلى تولي الشباب دون سن الثلاثين زمام القيادة في الداخل، كما أن قيادة الخارج ستشهد تغييرات جذرية غير مسبوقة ولا يتخيلها أحد، لتثبت للقريب والعدو أن هذه الجماعة حية ومتجذرة ومتجددة.

وبرغم كل التحديات، إلا أن المعركة في الشارع لا تزال مستمرة، ولا يزال الشباب والشيوخ والنساء، إسلاميين وغير إسلاميين، يقفون صفا واحدا في وجه الاستبداد.

ولذلك، فإن إغلاق قناة الجزيرة مباشر مصر لن يغير من طبيعة المعركة كثيرا، ونحن هنا نشكر قطر على دعمها للشعب المصري، ونقول في نفس الوقت بأن قراراها بإغلاق القناة هو شأن داخلي لا نتدخل به، وما يعنينا الآن هو أن المقاومة ثابتة ومستمرة في ثورتها، حتى آخر واحد من الإخوان المسلمين.

نحن ندرك أن النظام سيزول وسيفشل، ولذلك فنحن مستمرون في تعريته أمام الشعب المصري والعالم، ونحن نؤمن إن الدولة لا يمكن أن تستمر تحت حكم السيسي، ولهذا فإن على المؤسسة العسكرية أن تدرك خطأها بالوقوف خلف هذا الجنرال الانقلابي، وأن تنحاز للشعب والشرعية.

ومع إيماننا الراسخ بزوال هذا النظام، فإننا ندرك أيضا أن المعركة طويلة، وأن التضحيات كبيرة، فجماعة الإخوان تمتلك تقدير موقف شامل لطبيعة المعركة، وتمتلك بناء على هذا التقدير أدوات متعددة للنضال، والجماعة على الرغم من أخطائها التي تعترف واعترفت بها سابقا، هي التي تحملت العبء والتضحيات الأكبر بعد الانقلاب، وهي التي تصدرت المعركة من باب التضحيات وليس من باب المكتسبات، وهي لا تزال تمد يديها للجميع، ولكن وفق مطالب الشعب، ووفق الشرعية، لأننا نؤمن أن من ينادي بالتوافق دون مطلب عودة الرئيس مرسي لا يدرك معنى وأصل الصراع في المنطقة، بين من يريدون ترسيخ الديمقراطية والشرعيات الانتخابية، وبين من يريدون التأصيل لسياسة الانقلابات، وهذا ما نرفضه تماما.

إن معنى المعركة الحقيقي لن يظهر للكثيرين إلا عند سقوط الانقلاب، وهو معنى، للمفارقة، تدركه الدول التي تحارب الثورة مثل السعودية والإمارات، ولذلك فهي تسعى لإفشال الثورة بكل قوة، لأنها تعلم أن الشعب المصري وشعوب المنطقة لن تنسى جرائمهما وحربهما على إرادة الشعوب.

وختاما، أقول للشباب الثائرين الذين أصيبوا بالإحباط بعد فوز السبسي في تونس: هذه المعركة طويلة وتحتاج لصبر ونحن جماعة صبر، وإذا كانت المرحلة الأولى من الربيع العربي قد انطلقت في تونس، فإن شرارة المرحلة الثانية الأشد عمقا وجذرية ستبدأ من مصر وستنجح في مصر، وعندها سيستلهم العالم كله روح هذه الثورة وقيمها.

ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبا.

see trans on: https://www.middleeastmonitor.com/articles/africa/15990-egypt-sparked-the-revolution-and-it-will-be-victorious

عصام سلطان يطالب “الدستورية” بمراجعة كل الأحكام التي شاركت فيها الجبالي

طالب عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط وعضو مجلس الشعب السابق المحكمة الدستورية العليا بمراجعة جميع الأحكام التي شاركت في إصدارها تهاني الجبالي قبل خروجها من المحكمة؛ وذلك على خلفية التصريحات الاخيرة لها، مؤكدًا أن هذه التصريحات تجعل جميع الأحكام المشاركة فيها منعدمة

وقال في تدوينة عبر حسابه على موقع “فيس بوك”: قالت تهاني الجبالي لتوني خليفة أمس على قناة القاهرة والناس -“انتخبت الفريق أحمد شفيق فى الانتخابات الرئاسية، وفى المرحلة الأولى انتخبت حمدين صباحي لأنه زميل كفاح”-ء

وأضاف: وحيث تنص الفقرة السادسة من المادة الثالثة من قانون مباشرة الحقوق السياسية على وقف مباشرة الحقوق السياسية لأعضاء الهيئات القضائية؛ أي أنه لا يجوز لسيادتها مباشرة حقوقها السياسية، بما فيها الإدلاء بصوتها في الانتخابات الرئاسية بمرحلتيها، طالما أنها كانت عضوًا بهيئة قضائية، هي المحكمة الدستورية العليا”

وتابع قائلاً: “ومفاد تصريح سيادتها بهذا الوضوح والعمق والتأصيل والتمذهب السياسي أنها قد كسرت الوقف المفروض عليها بمقتضى القانون، وخلعت رداء القاضي الذي أجله المشرع ورفعه فوق التحيزات السياسية فأوقف حقوقه فيها عفة وعفافًا، ونزلت إلى معترك التنافس السياسي المحظور على القضاة والقضاء، ومارست هذا الحق غيلة واغتيالاً واغتصابًا بليل، ثم عادت في الصباح بعد أن فرغت من جريمتها لتعتلي منصة هي عليها حرام ومنها براء؛ لتوهم المتقاضين أنها إلى الحياد تنتمي، ولتحقيق العدالة تنتوي، وبهذا المسلك المشين شاركت في إصدار أخطر الأحكام، منها عدم دستورية قانون العزل السياسي؛ حتى تتمكن من انتخاب أحمد شفيق! وعدم دستورية قانون مجلس الشعب حتى تروي كرهها لاتجاه سياسي بعينه”

وأكد أنه على المحكمة الدستورية أن تجتمع فورًا لبحث هذا الحادث الجلل، المتمثل في تصريح الجبالي الفاجع والفاجعة، الذي بموجبه تنعدم كل الأحكام التي شاركت في إصدارها

وشدد على أنه يحق لكل مواطن من اليوم إن لم تتحرك المحكمة الدستورية من تلقاء نفسها أن يرفع دعوى انعدام لتلك الأحكام الباطلة