Monthly Archives: March 2013

بعد أن أبو الفتوح يطالب بانتخابات رئاسية مبكرة

قال عصام سلطان :لا يهمنى كثيرا لهاث البعض ، وراء المطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة ، خصوصا من لم يوفقوا فى إنتخابات الرئاسة ، أو انسحبوا منها مبكرا ، حتى وصل بهم الحال إلى المشاركة الحقيقية فى إحراق مصر

إنما الذى يهمنى فى هذا السياق هو الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المنضم لهم أمس فى ذات المطالبة..
ذلك لأننى واحد ممن أعطى صوته له ، ومن ثم يحق لى سؤاله .. بل إستجوابه ..

ماذا تعنى إرادتى التى اتجهت للصندوق الانتخابى لاختيارك أربع سنوات ؟ هل لإرادتى قيمة عندك ؟
ماذا يعنى عندك الدستور الذى ينص على أن مدة الرئاسة اربع سنوات ؟ هل عندك نص آخر تستند عليه لإجراء إنتخابات مبكرة ؟ أم تستند فقط على إجتهاد جبهة الإنقاذ ؟

وماذا سيتبقى لى فيك بعد أن تلغى إرادتى وتهدر دستور البلاد؟
سأفترض جدلا أن رأيك صحيح ( وبلاش الإرادة وبلاش الدستور ) وأن انتخابات رئاسية ستجرى غدا ، قل لى بالله عليك : هل يحق لى أو لغيرى المطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة أيضا بعد سبعة أشهر أخرى ؟ أو ستة أشهر ؟ أو ربما شهر واحد ؟ وما هو المقياس الموضوعى أو المعيار العلمى الذى نقيس عليه المدة التى تكفى للحكم على أداء الرئيس الجديد ( محتمل يكون أنت أو حمدين صباحى مثلا يعنى مثلا ) بخلاف مقياس جبهة الإنقاذ ؟

ادرك أن إرادة المصريين لاقيمة لها عند البعض ممن يحلمون بالوصاية الأجنبية ، وأن الدساتير لاوزن لها عند المشتاقين لحكم العسكر ، أما أنت فلا ..

عصام العريان عن اقتراب الذكرى الأليمة لسقوط دار السلام

قال عصام العريان (16/3/2013) إنه مع اقتراب الذكرى الأليمة لسقوط دار السلام عاصمة الرشيد “بغداد” تحت سنابك التتار الجدد(في 9/4/2003)، على الذين تصوروا فى الغرب، الأمريكان، خاصة المحافظين الجدد ومن يساندهم والاتحاد الأوروبى وأداتهم العسكرية (حلف الناتو)، ومظلتهم العالمى “الأمم المتحدة” أن يدركوا أسباب الإخفاق وعوامل الهزيمة المريرة لما شنوه من حرب تصوروها على الإرهاب، بينما نطق بمكنون الصدور(الحروب الصليبية)

وأن هم بناء الأمم سقط فى أفغانستان، ولن ينجح فى أى مكان “الكتالوج غير صالح”، وأن الشعوب لن تسمح بتدمير مؤسسات الدولة، لأنها مكتسبات شعوب وحصيلة تضحيات أجيال. فلن نعيد ما فعله بريمر فى العراق من تفكيك للقوات المسلحة وتسريح للجيش، ولن يتم تحت أى ظرف تدمير البوليس، مهما وظفت من إعلام وجندت من بلطجية أو صبية، ومهما انخدع أبرياء بممارسات تتخذها ذريعة لنشر الفوضى تحت مسميات براقة

وبالأضاف أن الأجهزة الوطنية؛ ستتولى رئاسة وبرلمان وحكومة ومراكز دراسات مساعدة الشرطة على تجاوز محنتها والنهوض بواجبها لنشر الأمن والأمان دون غيرها – فى البلاد، قائلا، لن تنجر شعوب العرب إلى نزاعات طائفية داخلية أو خارجية، ولن نخوض معارك مذهبية لصالح غيرنا أبدا، بل سيتمسك المخلصون بقوة النسيج الوطنى والمجتمعى والدينى الذى يحول التنوع إلى مصدر من مصادر قوة المجتمعات العربية والإسلامية

ملاحظات ايضافيةعن التتار القدم

علاء الدين عطا ملك الجوينى الذي حضر غزو التتار حتى سقوط دار السلام (بغداد) في 10/2/1258 أي 5/2/656 هجرية كتب في تاريخه عن الغزو أن ” مع ضربة واحدة تحاول عالم خصبة إلى صحراء” :مجاد 1 ص 152 في ترجمة إنكليزية على موقع

http://archive.org/details/historyoftheworl011691mbp

فيما يخص تأثير التتار على خراسان و أذربيجان و العراق يكتب أستاذ تاريخ في جامعة كاليفورنيا جون مسون سميث أن

“The total population of this area may have dropped temporarily from 2,500,000 to 250,000 as a result of mass extermination and famine”, in John M. Smith, ‘Mongol Manpower and Persian Population’, Journal of the Economic and Social History of the Orient, Vol. 18, No. 3 (Oct., 1975), pp. 271-299[at p. 291]

http://www.kavehfarrokh.com/wp-content/uploads/2011/09/8.pdf