Monthly Archives: December 2014

Palestine the UNSC and the ICC

No one is surprised by the UNSC decision, since the US UN delegation is firmly part of the congressional establishment, which will do anything stop Palestinian-promoted resolutions.

However, ِit is worth noting that Ali Abunima of the Electronic Intifada (open link: http://electronicintifada.net/) was actually glad that the resolution, written by the Palestinian Authority without any support from any other Palestinian factions, failed. In an attempt to avoid the American veto at the UNSC, the PA had watered down very fundamental Palestinian rights in the drafting of the document. For instance, it didn’t even call for settlements to be dismantled and withdrawn. That’s why this resolution should not have passed and didn’t.

So really it was good news that the UNSC resolution failed, which allowed Mahmoud Abbas to fulfill the Fatah promise made months ago to sign the Rome Treaty (open link: http://different-traditions.com/?s=Fatah+says+that+Abbas%2C+after+the+UN+speech%2C+is+on+his+way+to+sign+the+Rome+Treaty+regarding+the+ICC)

It’s now up to ICC. My position with respect to the ICC has been guarded throughout this process. We shall now be able to gauge the mettle of this organisation, as it begins to deal with big time war criminals – the Israeli leadership – for the first time.

On 17 July 1998, the Rome Statute of the ICC was adopted by a vote of 120 to  7, with 21 countries abstaining. The seven countries that voted against the treaty were China, Iraq, Israel, Libya, Qatar, the US and Yemen. Following 60 ratifications, the Rome Statute entered into effect on 1 July 2002 and the International Criminal Court was formally established. Significantly however, among the non-members we have the US, China, Russia, Israel, India, Indonesia, Egypt, Saudi Arabia, Sudan, Qatar, and the United Arab Emirates.

We have of course, as previously posted, the ambivalent position of the ICC and the unresolved matters as to how the Rome statute is supposed to function with the UNSC (United Nations Security Council), which means that it is politically weak and will never be able to act independently, except with regard to minor war crimes figures whose prosecution the US agrees with (open link: http://different-traditions.com/?s=Palestine+going+to+the+ICC). This is significant in highlighting the weakness of the ICC as an institution, given the enormous pressure that Israel and its Western allies will apply if the PA refers Israeli crimes to the ICC prosecutor. Since 2010, Israel’s Military Advocate General has warned that the Israeli government would view PA pursuit of Israel through the ICC “as war.”

However, the Palestinians do gain from joining the ICC. They will not gain from referring past Israeli war crimes to its prosecutor, because of difficulties with gaining access to Israeli personnel for questioning and subsequently prosecution. This will be complicated by matters to do with which time periods Palestine can effectively say are covered by their accession mandate to the ICC. They will gain, however, from referring each and every future infraction in the ongoing illegal settlement process. This is clearly a running war crime being perpetrated by an occupying force, and one which the Palestinians are fully justified in addressing through the ICC. Furthermore, in the context of massive declines in Israeli legitimacy in the court of international public opinion, and the dislike of these illegal settlements amongst European governments especially, but also the US government, complaints through the ICC will add a level of diplomatic complication to the process for Israel, one which they should be careful to be guarded about.

Like the actions of the EU over the recognition of Palestine and the legitimation of Hamas, the non-Congressional establishment may be so minded as to let the ICC go its own way on complaints against illegal settlements, irrespective of its posturing elsewhere. We saw how the “white tribe” countries – the US, Australia, New Zealand, Canada and the UK- reacted negatively to the 900-acre land grab in East Jerusalem over last Christmas, regarding it as outright theft, which cannot in any way be defended from the aspect of enhancing Israel’s security.

 

هل يتراجع الإخوان؟ أم تتقدم الثورة؟ – يحيى حامد

تطالعنا يوميا بعض المواقف والطروحات التي تقترح ابتعاد جماعة الإخون المسلمين عن السياسة، أو حل الجماعة نهائيا، بهدف إتاحة الفرصة للديمقراطية أن تأخذ مجراها في العالم العربي، وخصوصا في الدول التي شهدت ثورات شعبية تسعى لتحقيق الحرية والكرامة.

وينطلق أصحاب هذا الطرح من قاعدة أن الجماعة ارتكبت الكثير من الأخطاء منذ انطلاق ثورات الربيع العربي، ولذلك فقد أصبحت، حسب أصحاب هذه الآراء، تمثل عدوًا لمعظم التيارات الموجودة في الساحة، وللدولة العميقة على حد سواء، وعائقا أمام أي مشروع للنهوض في مشروع الانتقال الديمقراطي في المنطقة.

والحقيقة أن مطالبة الإخوان بالابتعاد عن الساحة لإتاحة المجال لنجاح المسار الديمقراطي هو مناقض أصلا لمفهوم الديمقراطية، التي تعني بالأساس فتح باب المشاركة للجميع على قدم المساواة، وعدم إقصاء أي طرف لحساب أطراف أخرى، والاستفادة من جهود كافة الشرائح السياسية والاجتماعية لخدمة الصالح العام للشعب.

وإضافة لذلك، فإن الإخوان عرضوا أنفسهم على الشعب المصري في خمسة استحقاقات انتخابية منذ ثورة يناير، وحصلوا على ثقة أغلبية الشعب في هذه الاستحقاقات الخمسة، التي كان آخرها في ديسيمبر 2012، حينما صوت نحو ثلثي الناخبين بـ”نعم” في استفتاء الدستور، الذي تعامل معه الجميع في ذلك الوقت على أنه استفتاء على شعبية الرئيس مرسي وشرعيته. فإذا كان المطالبون بتنحي الإخوان من العمل السياسي يريدون فعلا دعم الديمقراطية، فكيف يريدون إقصاء الطرف الذي حصل على ثقة الشعب في جميع المواسم الانتخابية السابقة؟!

ولعلي لا أفشي سرا إذ أعلن أن هناك بعض المبادرات التي تطرح من بعض الأطراف وتقوم على إنهاء الاعتقالات السياسية، وإخراج الإخوان من السجون بشرط اعترافهم بالنظام القائم وتمثيل سياسي شكلي داخل إطار النظام القائم.

وبكل وضوح أقول إن موقف الإخوان من هذه المبادرات هو الرفض، ليس لهدف الحصول على الأغلبية، وإنما لأن الجماعة تفهم أن الثورات العربية جاءت للانقلاب الجذري على آليات الماضي، وأنظمة الماضي، وبرلمانات الماضي التي استخدمتها الطبقات الحاكمة لإضفاء صورة غير حقيقية عن وجود ديمقراطية في البلاد.

الثورة هي في جزء منها ثورة على الطبقية، ونعني بها الثورة على طبقة المستفيدين من الحكم، من قضاة وقيادات عسكرية ومدنية، وأجهزة سيادية ورجال أعمال، وهي الطبقة التي تمثل 2 بالمئة من الشعب المصري، وتتحكم بأغلب الثروات في البلاد.

وحينما نفهم الثورة على أنها صراع طبقي، فإن ذلك يدفعنا للإيمان بأن نجاحها لا يمكن أن يتم باستبعاد أي طرف من الشعب المصري، فكيف يطالب البعض باستبعاد الإخوان، وهم الذين ما توانوا يوما عن الاشتباك السياسي مع طبقة المفسدين ولا عن النضال ضد سلب إرادة الشعب وتضحياتهم وغيرهم من المصريين في سبيل ذلك لا يغفلها أحد؟

وفي إطار النقاش حول دور الإخوان في مرحلة الانتقال الديمقراطي، يتحدث البعض عن النموذج التونسي باعتباره النموذج الأنسب والأفضل مقارنة بما جرى في مصر، ويرى هؤلاء أن الفارق الأساسي بين البلدين هو في أداء الإخوان، حيث قدمت حركة النهضة نموذجا إيجابيا قدم التوافق والتنازلات على المغالبة، فيما أدى إصرار الإخوان على ممارسة الحكم، ما أدى إلى انقلاب المؤسسة العسكرية على الرئيس المنتخب وما جره هذا الانقلاب من انسداد سياسي.

وبرأيي، فإن النموذج التونسي اختلف جذريا بعد الانقلاب الذي حدث بمصر فأصبح  يمثل أسوأ ما يمكن أن يتم في مرحلة الثورات الشعبية، لأنه أدى في النهاية إلى إعادة الدولة العميقة والمؤسسات المتجذرة في الحكم، والطبقة المستفيدة منه إلى السلطة، بطريقة تظهر أنها ديمقراطية، مع أن حقيقة ما جرى هو أن تحالف الدولة العميقة والإعلام وطبقة المستفيدين منع الترويكا الحاكمة من تقديم أي إنجاز حقيقي، وأفقدها بعضا من قاعدتها الشعبية، ودفعها للتخلي عن حقها وواجبها في التغيير واستكمال الثورة، فلا أدت الحكومة واجباتها،ولا حققت الثورة أهدافها.

وعند المقارنة بين النموذجين التونسي والمصري، فإننا نلاحظ أيضا أن المؤسسة العسكرية في مصر هي أكثر انغماسا في العمل السياسي والاقتصادي من نظيرتها في تونس، إذ إن الدولة المصرية أنشئت لتخدم قيادة الجيش، فقامت الثورة لتغيير هذا الوضع الشاذ، وإعادة الأمور إلى نصابها، ليصبح الجيش في خدمة الدولة وخدمة الشعب، وهو ما أدى إلى الانقلاب العسكري؛ لأن الجيش يريد استمرار الأوضاع على ما هي عليه.

وبغض النظر عن الموقف من أداء الرئيس مرسي أثناء السنة التي حكم فيها، وسواء اعتبره البعض مخطئا، أو يراه آخرون بأنه حاول ما استطاع الإنجاز رغم عداء الدولة العميقة والقضاء والإعلام له، فإن أي منصف لا يمكن إلا أن يحترم موقفه من الانقلاب في النهاية، حيث إنه أصر على الدفاع عن الشرعية ولو كان دمه ثمنا لها، لأنه يدرك أن البديل هو التسليم بعودة الطبقة الحاكمة، وهي الطبقة التي جربها المصريون والتوانسة والعرب جميعا، ولم يجدوا في حكمها سوى الخراب والفساد والظلم وامتهان الكرامة.

وفي خضم هذه المعركة الثورية السياسية بين الشعب وطبقة الحكم والفساد، فإن من الغباء السياسي الطلب من الفصيل الأكبر أن يتخلى عن دوره في هذا الصراع، مع أنه هو الأقدر على الوقوف في خندق الشعب حتى تحقيق الثورة لأهدافها المشروعة.

لقد أصبحت الثورة المصرية بعد سنوات من التجارب والصراعات واعية بدورها وطبيعة معركتها، ولهذا قررت أن تعمل بكل جهد إلى تثوير كافة فئات الشعب للحصول على حقوقها، والتخلص من الاستعمار الداخلي والخارجي، فكيف يخرج علينا اليوم من يطالب فصيلا كبيرا مثل جماعة الإخوان أن يتراجع عن الثورة، مع أن المطلوب هو أن تتقدم كل فئات الشعب للثورة أمام الإخوان وإلى جانبهم، لا أن يتراجع الإخوان!

إن الثورة المصرية تطرح نفسها قائدًا ومجددا للموجة الثانية من الثورات العربية، وإن جماعة الإخوان كونها جزءًا أصيلًا فيها، تسعى إلى تثوير الشعب المصري، للقيام بدروه في معركة التغيير، ضد الطبقات الحاكمة، ومع استمرار ثقة الناس بالجماعة- حسب استطلاعات الرأي – فإنها لا يمكن أن تتخلى عن دورها، وستبقى في صفوف النضال لتغيير مضمون وبنية الدولة العميقة في مصر، وهو ما سيغير شكل المنطقة برمتها.

see trans on: https://www.middleeastmonitor.com/articles/africa/16090-will-the-brotherhood-retreat-from-politics

Etyen Mahçupyan writes on the supposed “morality” of the Committee to Protect Journalists

The Committee to Protect Journalists (CPJ) released its special press report for 2014. According to the report, Turkey, along with China, Iran, Eritrea, Ethiopia, Vietnam, Burma, Azerbaijan, Syria and Egypt, are the world’s worst 10 countries for journalists. In 2014, 220 journalists were put behind bars worldwide with China taking the lead. If the rate was evaluated based on population, China would probably be in a much better position, but it seems that the CPJ’s assessment is not a comparative one. When the number of “journalists in prison” is taken directly as a criterion, supposedly, Turkey ranks 10th among the world’s worst 10 countries. Also, according to the same report, press censorship in 2013 increased by 10 percent compared to previous years. If you judge “censorship” in accordance with the number of journalists in prison, you can come up with numerous other similar “tangible” yet meaningless conclusions. But you won’t have the chance to produce a real analysis of how the freedom of press is censored in different countries and cultures.

This year’s report, in the heat of the moment, also took into account the Dec. 14 interrogations. In the relevant section it is said that “at least two dozen individuals — including journalists, television show producers, scriptwriters” were detained and the expected comment follows soon afterward: These detainments were part of a political move by Erdoğan and the ruling party. The problem is the CPJ’s extreme eagerness to reach a certain conclusion and its failure to hide this. Each one of the “numerous” journalists and writers were invited to provide information on a single matter, and as a result, only four people – three of them being police officers – were referred to court for arrest. The CPJ was not interested in the reason why these people were called to the prosecutor’s office either. They counted the people in jail, listed the countries in a table and continued to be a “reputable” nongovernmental organization. However, reputability first requires one to take the right attitude toward one’s own work and the public opinion in your sphere of influence. This is possible through approaching circumstances objectively and justly and by refraining from exploiting the truth for politics.

The CPJ is not an institute that fulfills this criterion with success. For years, it has been superficial in its assessments and it doesn’t seem to have the skills necessary to comprehend the truth of any country. A CPJ delegation with members from the International Press Institute had paid a visit to Turkey’s Justice Ministry in October this year. During the visit, they presented a list of 10 people who they claimed were in prison for being journalists. All the names on the list were checked one by one in the presence of the entire committee, with the particulars pertaining to those persons also shared with them.

Accordingly, three people were prosecuted for crimes such as injury, murder, bank robbery and theft and were sentenced to life in prison, with their sentences approved by the Supreme Court of Appeals. Three others were prosecuted for crimes such as the possession of firearms, firearm injury, getting children to join the [terrorist] organization on the mountain, and as a result sentenced to more than 10 years in prison, with their sentences approved by the Supreme Court of Appeals.

Two of the other four people were released upon serving their sentences, one was directly released and the other person’s trial is still continuing, i.e. he is on remand.

In short, there were actually seven journalists in Turkey’s jails, but six of them were jailed on the grounds of demonstrations that had nothing to do with journalism. Had the same demonstrations been carried out by seven doctors or seven shop owners, they too would have been in jail now. This leaves one person, who could be released pending trial, yet it should be remembered that this decision is up to the court to make, depending on what crime the person is charged with.

open link:

http://www.dailysabah.com/columns/etyen-mahcupyan/2014/12/27/how-moral-is-the-cpj-approach

مصر تشعل شرارة الثورة وستنقلها للعالم – يحيى حامد

شهد العالم العربي يوم أمس الاثنين حدثين هامين، شكلا نقطة فارقة في مسار حراك الربيع العربي، ومثلا صدمة للكثيرين ممن راهنوا على أن معركة الشعوب ضد الاستبداد ستنتصر رغم كل العثرات.

نتحدث هنا عن فوز الباجي قايد السبسي بانتخابات الرئاسة التونسية، وعن إغلاق قناة الجزيرة مباشر مصر، في خطوة رآها الكثيرون بداية جديدة لتغييب الإعلام المعارض للانقلاب العسكري في مصر.

وعلى أهمية الحدثين وتداعياتهما الكبيرة، إلا أنهما يجب ألا يشغلا المناضلين العرب بكافة توجهاتهم عن المعركة الحقيقية التي يخوضونها الآن، إذ إن فهم شكل المعركة سيساعدنا على الاستمرار فيها رغم الأحداث والعثرات والملمات التي قد تعصف بالمسيرة هنا وهناك.

إن المعركة التي نخوضها الآن هي معركة التحرر في كل بلاد العرب، وهي معركة واحدة وليست منفصلة في أي بلد عن البلاد الأخرى. وحتى ندرك معنى أن المعركة واحدة علينا أن نتخيل ماذا سيكون شكل العالم العربي لو نجحت الثورات الشعبية في القضاء على الاستبداد والفساد، وعلينا أن نتخيل كيف ستصبح الأحوال في الدول العربية التي قاومت الثورات، وهنا هو بيت القصيد: إن نجاح معركة التغيير يعني أن كل الدول القائمة على الفساد ستخسر مكتسباتها، وسيصبح للشعوب اليد الطولى في التحكم بمقدرات وقرارات أوطانها، وهذا ما يخشاه المستبدون في كل عصر وفي كل دولة.

وإذا فهمنا معنى وشكل المعركة، عندها فقط سنصبح قادرين على استيعاب المعادلة بمعناها الجذري، وهو أن الأنظمة لن تتسامح ولن تقبل بمن سيحاول خوض هذه المعركة بغض النظر عن أسلوبه وأيدلوجيته ومقاربته للصراع، ولهذا فقد قلنا بعد الانقلاب للإخوان المسلمين في كل من ليبيا وتونس واليمن إن الدولة العميقة في بلدانهم، والدول الإقليمية والعالمية، لن تسمح لهم بالنجاح، سواء كان أسلوبهم الإصلاح عبر المؤسسات كما حاول إخوان مصر، أو الجمع بين السلاح والسياسية كما حدث في ليبيا، أو المواءمات والتنازلات السياسية كما حصل في تونس، أو الدخول في مؤسسات الدولة ومعادلة القبائل كما حدث في اليمن.

وحينما قلنا ذلك انطلقنا من خبرتنا التي تعمقت بعد تجربة الانقلاب، حيث أدركنا آنذاك بأن رعاة الفساد في الداخل والخارج لن يسمحوا لأي طرف بأن يواجه فسادهم، مهما كانت مقاربته وأسلوبه في المواجهة، وخصوصا الإخوان الذين يقفون في الصف الأول في هذه المعركة المصيرية.

لقد عانت مصر ولا تزال تعاني من الحكم العسكري المستمر منذ 200 سنة، وهو الحكم الذي أقام الدولة على بنية من طبقات المفسدين، بغض النظر عن أسماء وأشكال هؤلاء المفسدين. ولنا أن نقدر حجم الفساد إذا علمنا مثلا أن 80% من القروض البنكية في مصر موجهة إلى عشرات رجال الأعمال النافذين فقط، وأن الحكم العسكري بقيادة السسيسي يمتلك أصول الدولة من أراض وشركات عمومية، ويتحكم بها، وأن رئيس الوزراء يمتلك، بقرار تشريعي من السيسي، بيع أراضي الدولة والتصرف بها دون قرار قضائي ودون أن يحق لأي طرف التظلم ضد قرارات البيع.

وفي ظل هذا الاستلاب الكامل للدولة من قبل المؤسسة العسكرية، وفي ظل هذا الفساد الممنهج المؤسسي، فإن الإخوان وغيرهم يخوضون الآن ثورة تحررية وتقدمية؛ ثورة تحررية لأنها تريد إزالة القيود المفروضة على الشعوب من المحتل الداخلي والخارجي، وتقدمية لأنها تريد أن تصنع تقدما في كافة المجالات، بما يتيح للإنسان المصري والعربي أن يعيش بكرامة.

وباختصار، نحن نخوض ثورة عظيمة وصفها الرئيس محمد مرسي بجملة واحدة مكثفة: “نريد أن نصنع غذاءنا ودواءنا وسلاحنا.. ونريد أن نمتلك إرادتنا”، وهذا ما يجعل المعركة صعبة. ولأن معظم الدول العربية تعاني من نفس منظومة الفساد والاستعمار الداخلي، فقد واجهت هذه الدول ثورة الشعوب بكافة الطرق، فانقلبت عسكريا في مصر، وأعادت النظام القديم بانقلاب أبيض في تونس، وعبر الميليشيات في اليمن، وهي تحاول أن تعود أيضا إلى ليبيا عبر السلاح والدعم الخارجي.

وعلى الرغم من شمولية المعركة في الدول العربية جميعها، إلا أن مصر كانت الأهم والأكثر تأثيرا، وذلك بفضل إصرار الرئيس مرسي على الثبات دفاعا عن الشرعية، وهو ما دفع الدولة العميقة والعسكر للانقلاب عليه، لتصبح المعركة واضحة، والانقلاب واضح، وليس كما حدث في تونس التي عادت الدولة العميقة فيها للحكم عبر انقلاب ناعم لا غبار ولا دماء عليه.

وإضافة لوضوح المعركة في مصر، فإنها تكتسب أهمية إضافية، نظرا لأن الجسم الأساسي- وليس الوحيد- في الثورة، ممثلا بجماعة الإخوان المسلمين جمع قواه في كافة أنحاء العالم لتعرية الانقلاب، ولتوضيح جرائم السلطة الحاكمة وفسادها،لإدراك الإخوان أن مصر هي البداية وهي المركز وهي المنطلق للثورة إلى كل البلاد العربية.

لقد استطاعت الثورة الشعبية التي يخوضها المصريون في الشارع أن تفضح الانقلاب، وأن تكشف سوء سلطته وحكمه، ولولا هذه الثورة لما علم الشعب أن الحكم العسكري ينقل الدولة من بؤس إلى بؤس، على الرغم من حصوله على أكثر من 33 مليار دولار من المساعدات منذ الانقلاب إلى اليوم، ولولا الثورة لما كانت الصورة الحقيقية قد وصلت للشعب اليوم، هذه الصورة التي تقول إن مصر تخسر يوميا في قطاعات السياحة والصناعة والتجارة، وفي نفس الوقت تعيش في أسوأ حالاتها من ناحية مستوى الحريات، إضافة للمهانة التي يعيشها المصريون في الخارج، وتراجع صورة مصر في المجالين الإقليمي والدولي، بسبب إدراك العالم أن هذا السيسي لا يمثل شعبه، وأنه حاكم بقوة الانقلاب والسلاح.

ومع كل البؤس الذي تعيشه الدولة المصري تحت حكم العسكر، إلا أن المعركة لا تزال في بدايتها، ولهذا فإن سلطات الانقلاب تعتقل حتى اليوم أكثر من 51 ألفا من قيادات الصف الأول والثاني والثالث والشباب في الإخوان، ومن معارضي الانقلاب من كافة التوجهات، ومع ذلك فقد حولت جماعة الإخوان هذه المحنة إلى منحة، إذ أدت التغييرات الجديدة في قيادة الإخوان إلى تولي الشباب دون سن الثلاثين زمام القيادة في الداخل، كما أن قيادة الخارج ستشهد تغييرات جذرية غير مسبوقة ولا يتخيلها أحد، لتثبت للقريب والعدو أن هذه الجماعة حية ومتجذرة ومتجددة.

وبرغم كل التحديات، إلا أن المعركة في الشارع لا تزال مستمرة، ولا يزال الشباب والشيوخ والنساء، إسلاميين وغير إسلاميين، يقفون صفا واحدا في وجه الاستبداد.

ولذلك، فإن إغلاق قناة الجزيرة مباشر مصر لن يغير من طبيعة المعركة كثيرا، ونحن هنا نشكر قطر على دعمها للشعب المصري، ونقول في نفس الوقت بأن قراراها بإغلاق القناة هو شأن داخلي لا نتدخل به، وما يعنينا الآن هو أن المقاومة ثابتة ومستمرة في ثورتها، حتى آخر واحد من الإخوان المسلمين.

نحن ندرك أن النظام سيزول وسيفشل، ولذلك فنحن مستمرون في تعريته أمام الشعب المصري والعالم، ونحن نؤمن إن الدولة لا يمكن أن تستمر تحت حكم السيسي، ولهذا فإن على المؤسسة العسكرية أن تدرك خطأها بالوقوف خلف هذا الجنرال الانقلابي، وأن تنحاز للشعب والشرعية.

ومع إيماننا الراسخ بزوال هذا النظام، فإننا ندرك أيضا أن المعركة طويلة، وأن التضحيات كبيرة، فجماعة الإخوان تمتلك تقدير موقف شامل لطبيعة المعركة، وتمتلك بناء على هذا التقدير أدوات متعددة للنضال، والجماعة على الرغم من أخطائها التي تعترف واعترفت بها سابقا، هي التي تحملت العبء والتضحيات الأكبر بعد الانقلاب، وهي التي تصدرت المعركة من باب التضحيات وليس من باب المكتسبات، وهي لا تزال تمد يديها للجميع، ولكن وفق مطالب الشعب، ووفق الشرعية، لأننا نؤمن أن من ينادي بالتوافق دون مطلب عودة الرئيس مرسي لا يدرك معنى وأصل الصراع في المنطقة، بين من يريدون ترسيخ الديمقراطية والشرعيات الانتخابية، وبين من يريدون التأصيل لسياسة الانقلابات، وهذا ما نرفضه تماما.

إن معنى المعركة الحقيقي لن يظهر للكثيرين إلا عند سقوط الانقلاب، وهو معنى، للمفارقة، تدركه الدول التي تحارب الثورة مثل السعودية والإمارات، ولذلك فهي تسعى لإفشال الثورة بكل قوة، لأنها تعلم أن الشعب المصري وشعوب المنطقة لن تنسى جرائمهما وحربهما على إرادة الشعوب.

وختاما، أقول للشباب الثائرين الذين أصيبوا بالإحباط بعد فوز السبسي في تونس: هذه المعركة طويلة وتحتاج لصبر ونحن جماعة صبر، وإذا كانت المرحلة الأولى من الربيع العربي قد انطلقت في تونس، فإن شرارة المرحلة الثانية الأشد عمقا وجذرية ستبدأ من مصر وستنجح في مصر، وعندها سيستلهم العالم كله روح هذه الثورة وقيمها.

ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبا.

see trans on: https://www.middleeastmonitor.com/articles/africa/15990-egypt-sparked-the-revolution-and-it-will-be-victorious

Etyen Mahçupyan writes on the Gülen case: How ethical is the West?

Etyen Mahçupyan writes:

“Defending freedom of the press is a good principle. But when you attempt to defend the principle by ignoring the facts, you come to embrace the facts, warts and all. Th[e] conspiracy by the Gülen Movement was implemented through media support. The media both portrayed the innocent parties as offenders and turned this representation into a notice through the pro-Gülen prosecutors. As a result, some journalists had a role in that. In brief, some journalists did not act as journalists in this instance. They abused their journalistic privileges. They intentionally manipulated the facts for the benefit of a few people, and messed up people’s professions and lives for their own sake.”

read more by opening link:

http://www.dailysabah.com/columns/etyen-mahcupyan/2014/12/24/how-ethical-is-the-west

Nagehan Alçi also writes in “How will producers of false evidence be judged?”

“… Since the Gülen Movement foresaw that some operations would be launched against their illegal activities within the state, they have been conducting lobbying activities in the West, which is already poised to believe in what Gülenists say.”

read more by opening link:

http://www.dailysabah.com/columns/nagehan-alci/2014/12/24/how-will-producers-of-false-evidence-be-judged

ِA Ukrainian fighter jet most probably downed MH17

Komsomolskaya Pravda newspaper has reported, citing an airbase employee, that Ukrainian air force Su-25 combat jet took off from an airbase in eastern Dnipropetrovsk carrying air-to-air missiles and returned without them on the day a Malaysia Airlines plane crashed in eastern Ukraine. See link:

http://sputniknews.com/europe/20141223/1016134406.html

This tallies with much earlier testimony of a Spanish air traffic controller who was roughed over by Ukrainian secret service and sent home. Although the transcript of airtraffic control conversations was destroyed by Ukrainians, the Spanish airtraffic controller’s twitter feed was still available to read, and was translated on the following link:

http://slavyangrad.org/2014/07/18/spanish-air-controller-kiev-borispol-airport-ukraine-military-shot-down-boeing-mh17/

Not only has the investigation been kept secret ever since, but astonishingly the Malaysians have been kept out of it:

http://www.globalresearch.ca/mh17-malaysias-barring-from-investigation-reeks-of-cover-up/5416959

Clearly, from the reporting in the Straits Times, which said that the not only was MH-17 shot down by the Ukrainians, but it was finished off with machine gun fire, it wouldn’t have been appropriate to have the Malaysians on board, despite the fact that they were more involved than anyone else, and had a greater right to be part of this investigation. See the the following images:

https://www.google.co.uk/search?q=bullet+holes+found+in+MH17+door&tbm=isch&tbo=u&source=univ&sa=X&ei=GDKZVIGDDYHd7QaL9oGgDg&ved=0CCIQsAQ&biw=1440&bih=773

Following the contact by Komsomolskaya Pravda  with the airbase employee, the spokesman for a subsequent Russian investigation, Vladimir Markin, told journalists that  “The facts and information obtained from the [airbase employee], who was able to recall them clearly and consistently, confirms to be true to the investigators and, besides, his testimony was verified in a polygraph test.”

http://sputniknews.com/world/20141224/1016178364.html

The fact the Ukrainian pilot Vladislav Voloshin was shaking after landing and talking about having downed the “wrong aircraft”, according to the airbase employee, suggests some form of mix-up in the heat of war . At the distance he probably couldn’t make out the type of aircraft,” the airbase employee said to a panel of journalists (voice disguised), explaining that the missile range is upwards of 10 kilometres.

http://www.kp.ru/daily/26323.5/3204312/

 

Qatar’s new policy with regard to Egypt and Al-Jazeera Mubashir Misr

The Doha-based Al Jazeera Mubasher Misr news channel, devoted to covering news from Egypt, said Monday that it was suspending broadcasts from the Qatari capital until “conditions are favourable” for resuming work from Egypt. This follows what appears to be a thaw in relations between Qatar and Egypt brokered by Saudi (Open link:  http://www.middleeasteye.net/news/al-jazeera-mubasher-misr-suspends-transmission-doha-2123262604)

But for the members of the legitimate government living in exile in Doha, the revolution continues.

Open link to Yahya Hamid’s Twitter posts:

https://twitter.com/yhamed/status/547100012350808066

and

https://twitter.com/yhamed/status/546924880718200832

Doha doesn’t want anything to stand in the way of the success of the 2022 Football World Cup, and has been subjected to substantial pressure at the level of allegations in regard to its relationship with FIFA and the behaviour of its contractors towards labour (Open link: http://www.afp.com/en/news/qatars-sporting-ambitions-undented-controversy).

It is believed that the UAE has funded damaging undercover investigations and press smear campaigns against Qatar (Open link: https://firstlook.org/theintercept/2014/09/25/uae-qatar-camstoll-group/)

However, Qatar is not expected to sever ties with the Muslim Brotherhood and other Islamists, although it is now clearly “managing” the impact of this support on its various political and economic interests, including its sporting ambitions. Although the Egyptian channel has been closed by agreement, still the main Doha-based Al-Jazeera news channel has an editorial line still in sympathy with Islamists. The concessions made at the summit do not mean that Qatar will break its relationship with the Brotherhood, as they are tailored to deal with the specific problems they have faced recently over their plans for the 2022 Football World Cup.

What about supporting Nafeez Ahmed? What do you think?

In various posts, I have shown what a dangerous newspaper the Guardian is – a wolf in sheep’s clothing. I first noticed its extreme neo-liberal bias in its long-term reporting of Venezuela, not once mentioning what the Bolivarian revolution has done for the poor of the country, and continually putting what bad news out that it could over the years. It has also been consistently pro-Israeli in a subtle way.

This has never been so clear since it closed down Nafeez Ahmed’s blog. Nafeez Ahmed (open link: http://en.wikipedia.org/wiki/Nafeez_Mosaddeq_Ahmed) has been a long standing columnist at the Guardian, and he recently wrote a piece which, based on sound sources, showed how Israel’s latest aggression on Gaza was really a play for the country’s resources: “IDF’s Gaza assault is to control Palestinian gas, avert Israeli energy crisis”.

Read this by opening link: http://www.theguardian.com/environment/earth-insight/2014/jul/09/israel-war-gaza-palestine-natural-gas-energy-crisis

In this piece Ahmed showed that the Israel government wanted to get rid of Hamas for two reasons (i) because they knew that so long as Hamas was there they would never give control of their gas fields to Israel (ii) because they wanted a pliable Palestinian government to use to export this gas to other needy Arab countries for their own profit, which would be politically impossible to do directly.

Ahmed was fired by the Guardian the very next day and his blog closed down overnight.

Ahmed didn’t have to write that piece to make it plain that Israel is no longer a bankable proposition for the West, that in fact it is a country in serious trouble in more ways than one, and that the failure of this last ditch attempt to grab Gaza’s resources, associated as it was with innumerable and unbearable war crimes, has finally driven Western governments to despair. Don’t get me wrong Frau Merkel and the Germans are bound to keep up appearances with a continuation of their guilt-trip, despite the fact that Israel is mistaken in its belief that it is any longer the representative of the victims of the Nazis. Also the US will not overtly back the new Palestinian UN resolution (open link: http://www.aa.com.tr/en/headline/437622–us-will-not-support-palestinian-draft-un-resolution). But both Germany and the US are also not stopping the EU from essentially getting on with the task of recognising Palestine (and making peace with Hamas); in fact, they are pushing it to do so**.

But what is clear from the events surrounding Ahmed’s blog, is that all the friends of Israel in Western capitals are smarting from the blows of all these recent political developments. Closing Ahmed’s blog so summarily is clear evidence of this.

But Nafeez Ahmed is not to be cowed, he is starting a new crowd-funded investigative journalistic entreprise:

INSURGENCE INTELLIGENCE: WATCHDOG JOURNALISM FOR THE GLOBAL COMMONS at

http://www.patreon.com/nafeez

He is looking for patrons for $1 a month each – to be his readers and contributors, or his in words , his “patrons”. The idea is not to have any millionaires as part of the outfit, in order to keep it totally free. What do you think?

** see earlier note on the “non-congress US establishment”

Recognising Palestine: the changing dynamic, Part II (Hamas are now classed as freedom-fighters)

In an earlier post, “Recognising Palestine: the changing dynamic” (open link: http://different-traditions.com/?p=1987), I noted how suddenly the European nations, one after the other (Sweden, then the UK, France, Spain, Portugal, and Ireland…) were lining up behind the idea of recognising Palestine.

Now, we have further developments in that not only is Palestine recognised as a state “in principle” by the European Parliament (open link: http://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/palestine-recognised-as-a-state-in-principle-by-european-parliament-in-symbolic-vote-9930981.html), but an EU Court has ruled that Hamas is not a terrorist organisation (open link: http://www.aa.com.tr/en/headline/436516–eu-court-likely-to-take-hamas-off-of-terror-list).

It was clear that Western élites had moved to change policy towards Palestine during the last Gaza conflict, when in an earlier post, “The Guardian newspaper’s liberal imperialism” I had contrasted the naked imperialism of the supposedly “liberal” Guardian with the more balance approach of the Murdoch press, extraordinary as it may have seemed. In the10th August 2014 edition of the Sunday Times, the Murdoch press did two important things:

(i) It was more open to justifying Hamas’ actions (open link: http://www.thesundaytimes.co.uk/sto/news/article1444832.ece)

(ii) It led with frank coverage of Sayyeda Warsi’s resignation, giving space to her loud condemnations of the Conservative Party over their stance on Gaza, together with reporting about the Conservative Party’s frankly bleak prospects at the next election (open link: http://www.thesundaytimes.co.uk/sto/news/uk_news/article1445052.ece)

None of the gyrations of Netanhayu and the other fascists in the Israeli cabinet, declaiming the recognition of Palestine as every turn during recent events, seem to have bothered anybody in Western governments. Netanhayu is railing on about “European hypocrisy” today, but no-one is listening. Just as no-one is listening to Israeli Intelligence Chief calling an “act of war” a Palestinian draft submitted to the UN Security Council to end Israeli occupation by the end of 2017.

Neither does the driveling submission of the US Congress to Israeli bullying have any bearing on the matter. The US non-congress establishment** has decided both that Congress has sold-out and is irrelevant, and that Israel is a dangerous ally that must be contained. As is often the case now, the EU is doing its work for it.

**more on the non-congress establishment in future posts

But the US government is still not transparent

In the post below “US has always shown Britain up with its capacity for transparency” I talk about how the release of the Senate Intelligence Committee report on CIA torture shows up the British secrecy culture. But I was clearly incorrect when I compared these current events over the Senate report with the Chilcot inquiry in Britain.  Of course, the Chilcot inquiry is on a whole different level, and is best compared with the 9/11 inquiry report in the US, and on the basis of that comparison the US doesn’t come out smelling any better.

The fact still remains that the US government is covering up the role of Saudi Arabia in 9/11 and that crucial pages in the 9/11 inquiry report were blanked out and classified as ultra top secret. Senator Bob Graham, head of the Senate Intelligence Committee at the time, has never been able to understand why it is that protecting the Saudis is a matter of US national security, despite his privileged position. In fact, despite this position, he is prohibited from talking about what he knows. Although he wrote a non-fiction book called Intelligence Matters: The CIA, the FBI, Saudi Arabia and the Failure of America’s War on Terror (2008), he has in fact been so frustrated about not being able to tell the world the truth about what happened that he has vented this frustration by additionally writing a fictional novel about Saudi Arabia called The Keys to the Kingdom (2011) to convey what he thinks are important matters.

Watch Senator Bob Graham discuss all this in 4 parts on the Real News network:

Part 1

http://therealnews.com/t2/index.php?option=com_content&task=view&id=31&Itemid=74&jumival=11103

Part 2

http://therealnews.com/t2/index.php?option=com_content&task=view&id=31&Itemid=74&jumival=11116

Part 3

http://therealnews.com/t2/index.php?option=com_content&task=view&id=31&Itemid=74&jumival=11120

Part 4

http://therealnews.com/t2/index.php?option=com_content&task=view&id=31&Itemid=74&jumival=11124